عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
80
تاريخ ابن يونس الصدفي
210 - ثمامة بن شفىّ الهمدانىّ الأحروجىّ « 1 » : ويقال : الأصبحىّ . يكنى : أبا علىّ المصري . غزا مع فضالة بن عبيد رودس « 2 » . توفى في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة « 3 » . * ذكر من اسمه « ثوب » : 211 - ثوب بن شريد بن قزبة بن سلمان بن يريم بن مالك بن جديس بن شرحبيل ابن عمرو بن يافع اليافعىّ : شهد فتح مصر « 4 » . * ذكر من اسمه « ثوبان » : 212 - ثوبان بن إبراهيم المصري ( المعروف بذى النون ) : وقيل : الفيض بن إبراهيم . كان عالما حكيما فصيحا ، وكان أبوه نوبيا ، وقيل : من أهل إخميم ، مولى لقريش . توفى في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين « 5 » . 213 - ثوبان بن بجدد : مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . يكنى أبا عبد اللّه . صحابي شهد فتح مصر ، واختط بها « 6 » .
--> ( 1 ) نسبة إلى ( الأحروج ) بالضم . بطن من بطون همدان . ( الأنساب 1 / 88 ) . ( 2 ) ذكر ذلك مغلطاى في ( مخطوطة إكمال تهذيب الكمال ) ج 2 / ق 45 ، وقبلها قال : ( وذكر ابن يونس في تاريخ بلده ) . ولعله مما يصدّق هذه الرواية ما رواه ابن عبد الحكم : أن أبا على الهمداني ( وهو ثمامة بن شفىّ ) رأى فضالة بن عبيد يأمر بقبور المسلمين بأرض الروم ، فسوّيت بالأرض ( فتوح مصر 278 ) . فهو - إذن - جاهد معه في بلاد الروم . ورودس : جزيرة في بحر الروم مقابل الإسكندرية على ليلة منها في البحر ( معجم البلدان 3 / 90 ) . ( 3 ) تهذيب الكمال 4 / 404 - 405 ، وتهذيب التهذيب 2 / 25 . هذا ، وقد ذكر السمعاني في ( الأنساب 1 / 88 ) ترجمة ل ( ثمامة بن شفى ) أكاد أجزم بنقله إياها عن ( ابن يونس ) ، لكنه أغفل النص على ذلك ، كعادته في بعض الأحايين ، خاصة أنه ساق النسب ، وما يتصل بالوفاة تماما ، كما ورد في المصادر التي نصّت على اقتباسهما من ابن يونس . وبقي أن أنقل عنه ما أغفلته المصادر الأخرى مما أعتقد أن ابن يونس ذكره ، وهو اقتبسه منه ، وهو كما يلي : حدّث عن فضالة بن عبيد ، وعقبة بن عامر ، وغيرهما . وهو من أهل مصر . روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب ، وعمرو بن الحارث . ثقة . ( 4 ) الإكمال 1 / 568 . ويغلب على ظني مصريته ، فقبيلة يافع من القبائل ذات الخطط والاستقرار في مصر عقيب الفتح ( القبائل العربية في مصر ، للدكتور البرى ) ص 253 - 254 . ( 5 ) وفيات الأعيان 1 / 315 - 316 ، وسير أعلام النبلاء 11 / 533 ، وتاريخ الإسلام 18 / 266 . ( 6 ) سير أعلام النبلاء 3 / 16 ، وأضاف : أن الرسول صلى اللّه عليه وسلّم أعتقه بعد شرائه ، فلزم صحبته ،